الحاج حسين الشاكري
21
الأعلام من الصحابة والتابعين
للقتال ، وفضول الخيل للجهاد ، وقد أظلكم الإمام علي عليه السلام والناس معه من المهاجرين ، والبدريين ، والأنصار ، فكونوا أكثرهم عددا فان هذا سبيل للحي ، فيه الغنى والعز والسرور ، وللقتل فيه لحياة والرزق الكريم فصاحت طئ قد هرم من الكبر ، فرفع له من حاجبيه فنظر إلى علي عليه السلام وقال : أنت ابن أبي طالب ؟ قال : نعم ، فقال : مرحبا بك وأهلا قد جعلناك بيننا وبين النار ، وعدينا بيننا وبينك ونحن بينه وبين الناس ، والله لو أتيتنا غير مبايع لك لنصرناك لقرابتك من رسول الله صلى الله عليه وآله وأيامك الصالحة ، ولئن كان ما يقال فيك حقا من الخير ، ان في أمرك وأمر قريش لعجبا إذ أخرجوك وقدموا غيرك ، سرف والله لا يتخلف عنك من طئ إلا عبد أو دعي ، فشخص من طئ ثلاثة عشر ألف راكبا . شهد عدي مع الإمام عليه السلام حرب الجمل وحرب صفين ، وفقئت عينه في يوم الجمل وقتل أولاده طرفة وطريف ومطرف ، وبقى بلا عقب هكذا روى .